Arab Knights

for every body
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصيدة اليوم للشاعر رامز سكر النسيم وماست الأشجار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abuhakem
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 440
تاريخ التسجيل : 30/11/2007

مُساهمةموضوع: قصيدة اليوم للشاعر رامز سكر النسيم وماست الأشجار   الثلاثاء يناير 03, 2012 10:00 am

قصيدة اليوم للشاغر :رامز
كتبها على الفيس بوك وأحببت أن أن أنقلها الى هنا

رب صدر ناهد ماس به ..... لين خصر فتثنى واستوى
وعيون ناعسات سهدت.... جفن من أنكر من قبل الهوى
رانيات بين أشباه المها ....وانيات اللحظ يصطدن النوى
النقيضان فداء ودوا ...بانسجام القصد في حد سوا
فهي تكويك بنيران الهوى.... ليكون الكي من بعد...الدوا
يا فدتك النفس في ذات النوا .....هل يعود الوصل من بعدالنوى
يروِ عودي _كم وعودأخلفت_......إن تعودي ليَ من بعد الذوى
ذات ميس بنهود لو هفت....مثلما الأترجّ روحاَ وروى
يستثير الشعر يجتاح الرؤى......يا لطبع النار في نزع الشوى
ياعذولي لا تلمني إنني ....رهن حبي وحنيني والجوى


منقوووووووووووولـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،


عدل سابقا من قبل abuhakem في الأربعاء مارس 13, 2013 10:01 am عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abdalkareem
متميز
متميز


عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 22/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة اليوم للشاعر رامز سكر النسيم وماست الأشجار   الثلاثاء يناير 03, 2012 6:04 pm

الأبيات جميلة فعلا
من هذا الشاعر ؟
لابد أن له أشعار أخرى
تستحق الاطلاع والقراءة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abuhakem
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 440
تاريخ التسجيل : 30/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة اليوم للشاعر رامز سكر النسيم وماست الأشجار   السبت أبريل 28, 2012 10:50 am

وجدت اليوم اسمك يارامز بين الأعضاء فأهلا وسهلا بك نورت المنتدى
وبانتظار مشاركاتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abuhakem
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 440
تاريخ التسجيل : 30/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة اليوم للشاعر رامز سكر النسيم وماست الأشجار   الأربعاء مارس 13, 2013 9:11 am

سكر النسيم وماست الأشجار....وشدت على أغصانها الأطيارُ
فكأنّها ماست وغنّت طيرُها.....حتى تنامَ بِحِضنها الأزهارُ
فربيع تلكلخَ الجمال بعينه ...حسدته في خطراته عشتارُ
بُثّت زرابيُّ... الأقاحي هاهنا ...وهنا البنفسجُ.. بعدَه النوّارُ
والأرض سندسُ والشقائقُ وشيهُ.....والأذْرَيونَ إزارهُ آذارُ
صفّت أباريقُ الجداولِ أم صفت...أين الندامى منك والسُّمّارُ
بل أين داوودُ النبيُّ مسبحاً ....لله فيك وأيــــــــن هُوْ المزمارُ
فعذرت في الكفّ اليراعَ مقصّراً .....أنّى توفّي حقّك الأشعارُ؟
وعذلتُ من هجروك طوعاً وادعوا شوقاً كأنّه في القلوب النارُ
تركوك للشطّار نهباً هيناً ...هل يرعوي أو يستحي الشطّار ُ
ولهم أتاوات فهم يحمونها...ولهم ملاحمُ في الوغى أسفارُ
والضبع طافت بالبيوت أمينة...ولها على أم الطريق وُجارُ
وغدت كلابُ الحيّ تنكر أهلها ..طبع الكلاب إذا شبعنَ سُعارُ
هذا ربيعك؟ أين ربعك..؟ من همُ؟...لو يفقهون لبُُثُت الأخبارُ




منقوووووووووووووووول
من صفحة رامز على الفيسبوك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abuhakem
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 440
تاريخ التسجيل : 30/11/2007

مُساهمةموضوع: قصيدة الصمت منقولة من صفحة رامز الدندشي على الفيسبوك   الإثنين نوفمبر 09, 2015 6:49 am

قصيدة الصمت

كتبْتُ بالصَّمْتِ مالَمْ يَكْتُبَنْ قَلَمي ***وَنُحْتُ سِرّاً فَصَانَ السِّرَّ بي أَلَمي
ما كانَ سِرِّيَ ذا عاراً لَدى بَشَرٍ*** وإنَّما الكَظْمُ طَبْعٌ في أولي الشَّمَمِ
أَشَرْتُ في الصَّمْتِ أنْ لا تحسبوا هِنَةً *** قدْ كانَ صَمْتِيَ والإيماء ُكالكلمِ
آثرْت بالصَّمْت ِإذْكاءَ الفؤادِ أسىً*** كي لا يبينَ أساهُ غيرَ محُتشمِ
وَقُمْتُ أَمْشي عَظيماً بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ*** إِذِ العَظيمُ _عَظيمُ الهامِ بيْ _ سَقَمي
أُغْنِيَّةُ الصَّمْتِ لَحْنٌ مِنْ شَذا وَرَزَا*** هَيْماءُ شَيْماءُ قُصْيا عَنْ أُوْلي الفَدَمِ
مَنْ يفهمُ القَوْلَ إنْ صَمْتاً وإنْ لغةً ***غيرُ النَّبيهِ اللَّبيبِ السَّيِّدِ العَلَمِ
ما كلُّ أُذْنٍ وإِنْ أصْغَتْ بِسامِعَةٍ ***وَرُبَّ عَيْنٍ وَرَبُّ العَيْنِ ألْفُ عَمِ
يُرَدِّدُ الصّمْتُ آهاتٍ ويَحْبِسُها*** طيَّ الجوانِحِ إنْ يُرْسِلْنَها تُلَم
كَتَبْتُ في الصَّمْتِ مِنْ يَأْسي وَمِنْ سَخَطي ***فدمْدَمَ الصَّمْتُ وَاجْتاحَ القَصيدُ دَمي
وانْهارَ مأْربُ يا زيْفَ الرُّكودِ بهِ ***وَ يا لجََمْح ِالهوى في سَيْلِه العَرِمِ
هِيَ المآربُ في صَوْتي وَفي صَمَتي ***ذاتُ المآرِبِ في الإيماءِ والكَلِمِ
قَدْ عِشْتُ والشِّعْرُ فِيْ قَلْبي كما رُقُمٍ َ***فأضْرِبَ الرُقمََ فَوْقَ الرَّقِّ كَالخَتَمِ
بِأَجْوَدِ الشِّعْرِ قَدْ جادَتْ به ِمُثُلٌ *** مِثْلُ اليَعاليلِ في الوَسْمِيِّ والوَسَمِ
مِثْلُ اليعاليلِ إنْ جادَت ْعَلى جُدُبٍ ***تنَوََّرَ الْجُدْبُ بالنَّوارِ والنَّجَمِ
وأمْرَع َالحَزْنُ وانْبَثَّ الفَراشُ بِهِ**** وَصَارَ للحُلْم ِطَعْمٌ وَالكَرى فَنَم
وزارني الطَّيْف ما أدري زيارتَُه***يسْتكثر ُ النَّومَ أم مُسْتصرخاً قلمي
أم أمّني الطّيفُ إشفاقاً وَبلْسَمةً***لم يدرِ قد فتّق الأحزانَ بالأَمَمِ
طَيْفٌ لماثلةٍ في خاطري أبداً***مابينَ قلبي وعيني السَّعيُ في هممِ
مُلهِمَتي أقِْللي لمّا يَزَلْ ألمي ***من فَيْض قافِيَتي أُحْدوثةَ الأممِ
وَدَدْتُ أخفي _وما أفلحتُ في طَلبي_***نوازعَ النفسِ كالأفلاك والسُّدُمِ
فذا سهيلٌ وذي الجوزاءُ ....ذا زُحَلُ***كلُّ الكواكبِ في صدري لهنَّ سمِي
حتّى كَتَبْتُ بِحَرْفِ الصَّمْتِ قافِيَةً ***كَهالَةِ الْبَدْرِ بَيْنَ النُّورِ والظُّلَمِ
إِكْليلُ حُزْنٍ أَمْ تاجٌ عَلَى مَلِكٍ ***أَمْ هَلْوَسَاتٌ بَيْنَ الصَّحْوِ والحُلُم
أم أنها السّحرُ مكتوبا على مزعٍ***من الحشاشة مشفوعا بطلِّسِمِ
تَأْويلُها الهَمُّ ما يَنْفَكُ يَرْمُقُني ***أَما تَرى الْهَمَّ مَقْروناً بِذِي الشِّيَمِ
فَمُذْ أَلَسْتُ أَنِسْتُ الْهَمَّ فِيْ خَلَدي ***كَأَحْرْفِ النُّورِ في يَاسِينَ أوْ طَسَمِ
تَساؤلاتٍ _ وَكَم ْأُعْييِتَ أسْئِلَةً _ متى الإجاباتُ غَيرُ الفَيْصَلِ الحَسِمِ
حَتَّامَ آدَمُ يَكْسونا خَطِيَّتَهُ ***حَتَّامَ نَشْقى وَهَلْ في القَبْرِ مِنْ رَحمِ
قَدْ ضاقَتِ الَأرْضُ بالأَحْياءِ مُتَّسَعاً ***مَا لِلْمَدافِنِ لا تَشْكو مِنَ الزَّحَمِ
هَلْ عَادَ مِنْ عَادَ مَنْ يُنْبيكَ عَنْ أْمَمٍ َ***مضتْ وَبادَتْ وَهَلْ مَنْ عاد مِنْ طَسَم
إنْ كانَ أهْلَكَ أشقاها ثَمودَ فَما ***أَفْنَى النَّبيين َ رَغْم َالبِرِّ بالقَسمِ
كأنمَّا القلبُ قدُّ الصّخْرِ مَعْدِنُهُ *** لَكِنْ تَفَجَّر َبالأشْعارِ والحِكَمِ
قَدُّ الزَّبَرْجَدِ والياقوتِ جَوْهَرُهُ ***وَقَدْ تَشَظَّى وما بالدُّرِ مِنْ لَمَمِ
فَلُمَّهُنَّ وَصِرْهُنَّ إليْكَ شَظى ً***ثُم َّادْعُهُن _طيورَ القلبِ_يَلْتَئِمِ
أَتُنْكَرْ الشَّمسُ في الرَّوْحاءْ و ا أسَفي *** على الأَحبَّة ِ في الأحْشاء ِكالنِّسَمِ
كَرِدَّةِ الرُّوحِ _إِنْ عادوا_ إلى جَسَدي *** وَ نَشْزَة ِالعَظْمِ في الأوْصالِ لِلرِّمِمِ
فَرُبَّ حُبٍّ كَِرِمشٍ فَوْقَ مُدْنَفَةٍ ***وَرُبَّ حُبٍّ ّكحُبِّ الذِّيبِ للغَنَمِ
غَنَّيْتُ للنُّور ِحَتَّى جازَ هَالَتَهُ *** وَهْوَ هِلالٌ فغابَ البدْرُ في التَّمَمِ
لولا مُحَيَّايِ_ قَدْ شَقَّتْ وَضاءَتُهُ *** عَتْمَ الغياهِب ِ_ في الظَّلماء ِكالضُّرَمِ
لَرُحتُ أدْحَبُ أوْ أحْبو على رُكَبٍ *** قَدْ فاتَني الرَّكْبُ في وُهْدٍ وفي أُكُمِ
فَما أَسَفْتُ على شَرْخ ِالشَّبابِ ولااعـــــــــــتَرى عُرايَ الضّنى في الفِكْرِ والعِصَمِ
فاسْتَشْهِدِ اللَّيلَ كَمْ طالتْ ظلامَتُه ُ ***واسْتَشْهِدِ الشَّيْبَ في لَحْيَيْكَ واللِّمَمِ
والشَّيْبُ فيكم ُ إِنْ لَم ْ يَغْتَدي عَلَماً*** على النَّجابَةِ فَهْو العُفْنُ في العَسَم
وَقلتُ للَّيلِ يا ليلَ الفراق لقد *** أطلت مُكثَكَ لولا البين لم تقم
تمضي الليالي سراعا في الوصال وقد*** نقول للَّيل ياليلَ الهوى اسْتَدمِِ
وَهَلْ يدومُ من النعماءِ غيرُ أسى*** إذا تكشَّفَ وجهُ الزِّيفِِ عن جهمِ
دُنيْاكَ هَذي بِلا عَهْدٍ ولاذِممٍ ***والنَّاسُ فيها بلاخُلْقٍ ولا قَيَمِ
إلَّا أوْلي الدِّينِ دينِ الحقِّ صاحِبُهُ ***كالشَّمسِ يبدو وباقي النَّاس ِكالغُمُمِ
الكلُّ يوطا_ وَقَدْ آلَتْ _ بَمَنْسِمِها*** إلا التَّقيَّين َفَوْق َالأنَْفِ والسَّنَمِ
أليس َفي الدُّنيْاإنْ حُزْتَها جَنَفاً ***وَهَلْ يَغُرُّ سَرابُ البيدِ غَيرَ ظَمِ
إنْ نُلْتَ دانِيَةً أغْرَتْكَ قاصِيةٌ ***أَو ْحُزْتَ كُلَّ المُنى أُلقِيتَ للسَّأمِ
وَأَنتَ أَكْبَرُ مِنْ سَعْيٍ بِجِيفَتِها*** وَ أَيَّ ظَهْرٍ تّعَلَّتْ غَيرِ مُنْقَصِمِ
فَما اطْمَأَنَّ فؤادي للسَّرابِ بها ***ولا اطْمأنَّ لِجَرْْفِ السَّيلِ وَهْوَ طَمِ
ما أَكذَبَ الفالَ في الدُّنيا مُهَدْهِدَة ً*** فيكَ الأمانيَّ حتى الهدِّ والهَدَمِ
فالشُّؤْمُ أصْدقُ في وقْرِ النُّفوسِ صَدى *** وقدْ عَلِمْتَ بأنَّ الكُّلَّ للعَدَمِ
لَعَمْرُ أَمِّكَ ما الدُّنيا بواسِعَةٍ***... ضاقَتْ فأفْسَح َ فيها الضِّيقُ بالحُلُمِ
وَذاكَ وَهْمٌ وتضْليلٌ وموعدةٌ ***...كَوعدِ عرقوبٍ لم يوفِ بالذِّممِ
والزُّهْدُ جَهْدٌ بها قَدْ رُحْتَ تبَْذُلُه ُ***وَكَيْْفَ تَقْنَع ُبالمُسْتَنقَع ِ الحَئِمِ
ودونك الكَوْثَرُ الثَّرثارُ تَحْسَبهُُ *** ذوْبَ الُّلجينِ ونَطْفَ المنِّ بالطُّعُمِ
واسْتَقْرِئِ الغَيْبَ فِي كَفِّ الزَّمانِ تَرَ ***... يُنِْبيكَ أَوَّلُهُ عَنْ قابِلٍ خَتِمِ
يُكَرِّرْ الدَّهْرُ مَأْساةَ الوُجودِ كَما*** تَداوَلَ المَوْجُ شَطَّ الْبَحْرِ باللَّطَمِ
لَوِ اطَّلعْت َعَلَى المَحْفوظِ مِنْ قِدَمٍ ***لَما قَدِمْت َإلى الأَسْوا عَلِى قَدَمِ
إنِّي نصحتُ لَك ِيا نفسُ فارتفعي*** إلى السَّمايا على مَيْحانةِ الدِّيمِ
دُنياكَ شَمطاءُ قد أزْرى الزَّمانُ بها ***تَرْميك َ زوراً وأنْت َالفذُّ بالتُّهَمِ
تَقَولُ أنْتَ الَّذي يَهْوى وَيعْشَقُني؟*** بلى ...أجَبتُْ ألَيْسَت ْللبِلى نِعَمي
لَقَدْ كَذَبْتُ عَلَيْها مِثْلما كَذَبَتْ ***بِكُلِّ وَعْدٍ وكانَتْ مِثلَ لا نَعَمي
وكيف َأهواك ِياشمطاءُ أرملةٌ***وَلَوْ تَزَيَّنْت ِ أوْ زيَّفْتِْ باللُّثُمِ
وَلو تعشَّقَ كُلَُ النَّاسِ رَوْنَقَها*** لأَيْقَنَ القَلْبُ إنَّ النَّاسَ في وَهَمِ
لََقدْ يُجادُلُني فيها على مَضَضٍ***غرٌّ جهولٌ بها كالنُّصبِ والصَّنَمِ
لمْ يدرِ نَفسَهُ أو بالحُمْقِ يغمرُهُ***لكنْ تأزّرَ بالتّوقيرِ والعِظَمِ
لقدْ تعاظَمَ بين الناس غرَّهمُ***في مالِِ قارونَ ما أودى بغرِّهمِ
إنّي رأيْتُ سوادَ الناسِ يُعْجِبهُ***ذا المالِ وهْوَ بِسَهمٍ غَيرِ مُقْتَسمِ
في زُخْرُفِ الدُّنيا _إنْ شِئْت َ_موعظةٌ***....إن ْآفةُ الجِّسْم ِ غَيْر ُالنَّهْم ِوالتُّخَمِ
وَلَسْتُ أنْهاكَ عَنْ قَصْدِ السَّبيلِ بها*** ...لِكُلِّ خَيْرٍ فإنَّ اللهَ ذو الكَرَم
فلسْتَ تخرجُ عن خطِّ القضاءِ وقدْ ***تباينَ الخطُّ في زَهْوٍ وفي قََتمِِ
فإنَّما الدَّأْبُ في رِجْلٍ نَسيرُ بِها*** لِغايةِ القَبْر ِ عَنْ رَغَبٍ وَعَنْ رَغَمِ
قَدْ عِشْتُ عُمْرِيَ والأَقْدارُ تقذفُ بي ***_ ماشاء رَبُّكَ _ في حَرْبٍ وفي سَلَمِ
فالحمْدُ لله مَمْسانا ومَصْبَحَنا*** مَقالَةَ القَلْبِ لا لفظاً _فَقَطْ _بِفَمِ
والحَمْدُ للهِ تَسليماً لهُ فلقدْ*** رَأَيْتُ بالْحَمْدِ خيراً غَيْرَ مُنْجَزِمِ
قَدْ يَصْنَعُ اللهُ يُسْراً بَعْدَ مَخمَصَة ٍ***وَيُدْرَك ُالفَوْزُ_ بَعْدُ الفَوْتِ _بالنِّعمِ
فارفق بعلك من كأس النعيم وخذ*** ذخرا لأخراك لا تجرعه كالنهم
واستبق سؤرا _إذا أضحيت في ظمأ*** يَوْمَ التَنادِ _ تبرِّدُ غُلَّةَ الْهَيَمِ
يا زَهْرَة َالدُّنيا يا طيِبَها عَبَقاً *** و يا لقُصْرِ حياةِ المرْءِ في النعم ِ
ياطُولَ ليْليَ لا عِشْقاً ولا أَرَقاً ***فالنَّومُ موت ٌإزاكَ العيشُ فاغْتَنِمِ
بِكُلِّ كَأْسٍ مِنَ الصَّهْباءِ تَرْشِفُها*** ريقُ الصّبايا سرى منْ مَرْشَفٍ بَسِمِ
فتلك بَيْضاءُ قَدْ فَكَّتْ غَدائِرَها*** كما نَزَعْتَ وِكاءَ المسكِ فاشْْتممِ
وتيك سَمْراءُ ما تدري بِما فَعَلَتْ ***دُهْمُ الْمُهَيراتِ بالْمُسْتَوثَقِ القَرِمِ
فَليْسَ يُجْدي بِشُمْسِ النُّجْبِ تَصْدِيةٌ ***صَبْواتُها الْجُمْحُ كَمْ أزْرَينَ باللُّجُمِ
ورُب َّشَقْراء َأغْراني تمايسُها*** تُخَضِّبُ الثغر أو تستاك بالعنم
تَكسّرَتْ في غِناجٍ هدّ بي وَرَعي *** وَعُدْتُ دَرْجِيَ كالغُلمانِ في هَرَمي
لقدْ تَسَمّعُ إن ْماسَتْ تَقَصُّفَها*** __وما طَغَى السَّمْعُ_ في غَضٍّ وفي هَشِمِ
وفي تَناغُمِ خلخالٍ تَخالُ لهُ ***سَجْع َالعنادِلِ فَوْقَ الْمُنْعَمِ الدَّرِمِ
وَكَيْفَ يَطْغى على طاغٍ تأدْأدُهُ *** بالكِبْرياءِ ِمَتى تَنظرْه يَنْتقمِ
بِمُقْلَتَينِ بَدَتْ مِنْ خَلْفِ بُرْقُعِها ***كَما تَرَصَّدَ سَهْمٌ صائِدٌ لِرَمي
إنَّ العيونَ التي أثْخَنَّ فِيَّ لَقَدْ ***مَسَحْنَ بالخَدِّ حَدّا قاطِراً بِدَمي
فيا شقائي و يا سعدي و يا كَلَفي*** بِعَيْنِ جَالوت َبَلْوى الموردِ الشَّبِمِ
متى وجدتَ فراتَ الماءِ في صدئٍ***تَكنْٔ عن الزَّجر والتهليل في صممِ
إنِ ارْتويتَ فما أبْقَيْتَ مِنْ جَلَدٍ*** يَوْمَ النِّزال ِوفي أَحشاكَ كالحُمَمِ
وَلَيْسَ يَكْفيكَ حَسوُ الكَفَّ غُرْفَتُهُ ***تَذكي الفُؤادَ كزيتٍ فوقَ مُضْطَرِمِ
لا طاقَ لي بِطغاةٍ سِلْمُهم سَقمٌ ***فَكَيْفَ أَقْوى وَقَدْ قَضْقَضْنَ مَنْ عِصِمي
وقلت للقلب لما طار مُطَّربا*** ياطائر الشوق ِرَفْرِفْ حَوْلَها وَحُمِ
ياطائرَ الشَّوقِ غِرّيداً على فنن*** لكادَ غُصُْنكَ إن غرَّدْتَ يَنْحَسِمِ
من لينِ غصنِكَ أمْ من ميدِهِ طَرَباً***أم التناغيِ بينَ الغصنِ والنغمِ
كلاهما ...الحبُّ أوهى أو هما كللا ***كلا... ولكنْ طابَ الشدوُ فارتنمِ
نَسَيْت ُأنِّي إذا غازَلْتُها سَخِرَت***ْ مِنْ شَيب ِرَأْْسي ومِنْ وَهْني وَمِنْ هَتَمي
فقلتُ ربَاهُ إن الشَّيْبَ مَنقَصَةٌ*** لِكاملِ العقلِ قال النَّقْصُ في التَّمَمِ
إذا زعمتَ كمالاً عدَّهُ خطلاً ***من الخطايا وقلْ أخطأتُ في زَعمي
فراجِعِ النَّفسَ كمْ لَذَّتْ بما اجْتَرَحَت***ْ وَلَمْ تُداوِ جُروحَ القلب بالنَّدم ِ
فليسَ أحرقَ من نارِ الهوى تِبَعاً***وليسَ أطفأ من دمعٍ على ندمِ
فَلَيْتَ أنّي بلا حِلْمٍ يُجَرِّعني*** كأسَ النَّدامَةِ إنْ أخطأتُ كالسُّممِ
وَلَيْتَ أني بلا قلبٍ يتوقُ إلى*** صَيْدِ الأيائلِ في حِلٍّ وفي حرمِ
إنْ تأمرِ القلبَ أوْ تنهَ الْجُموح َ بهِ *** يلُذَّ للقَلْبِ ما بالقلبِ مِنْ ورمِ
قَدْ أدْمَنَ الخَْمْرَ مِنْ كرمِ الهوى وَلهَُ ***ْتاق َالعناقيدُِ في عَصْرٍ وفي قَضْمِ
إنَّ القصائدَ بعضٌ مِن تَرَنُّحِه***ِ وَعُرْوة ُالكأس ِ لم تَفْلَتْ لدى الفَعَمِ
يَصُبُّ للنَّاسِ ما يُذْكي جَوارِحَهُمْ*** حتى يقولوا لَهُ بَلْ مِنْ فَمٍ لِفَمِ
إن كان َ ذا ...الصمتَ ...ما أدري لمتهمٍ*** جرماً يدانُ بهِ رغما على الحكم ٍ
جَمَحْتُ شوقاً إلى ذاتي على وَجَلٍ***ٍ أنِّي اقْتَحَمْتُ حِجابا غَيْرَ مُقْتَحَمِ
أُهتِّكُ الحُجْبَ تلو الحُجْبِ في صَلَفٍ***حتّى تراها عياناً ليسَ منْ خُرَمِ
أليسَ في الصَّمت خَيراً من زَفيرِ أـسى ً***لاسيَّما البوْحُ بينَ الأمَّةِ العجَمِـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abuhakem
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 440
تاريخ التسجيل : 30/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة اليوم للشاعر رامز سكر النسيم وماست الأشجار   الإثنين نوفمبر 09, 2015 9:30 am

قصيدة الصمت للأخ رامز تكلم فيها عن شاعر لم يشأ البوح بمكنونه من مشاعر وأحاسيس
مؤلمه ناتجه عن هذا الزمان  الغريب والناس الذين ام نعتد معايشتهم واكتفى بالصمت
 فخط مائه وعشرين بيتا غاية في الروعة كظم فيها غيظه وشرح فيها سبب سقمه وانهال علينا
بوافر من الأفكار والكلمات وفيض من الصور لو وضعها في ماء مأرب لانهار سدهامن ثقلها
ولتحطمت دعائمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة اليوم للشاعر رامز سكر النسيم وماست الأشجار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Arab Knights :: أدب-
انتقل الى: